الأربعاء، 7 مايو، 2008

الحلقة الثانية .... لقد استعنت ببعض المعلومات التاريخية من مؤلفات د/ سيد كريم


وفى نفس دايرة العلم واحنا حوليهم فى نفس المجرة تابع شيخنا التاريخ حكاويه عن المصرى القديم وكان منتظر منا حكاوينا عن المصرى الجديد .. وكانت عنية بتسأل وأنا ساكتة . يا ترى المصرى القديم اختلف عن المصرى الحديث كتير ولا شتان ما بين الاتنين ؟
وكعادة عم رمزى الِ بيقرأ الافكار وكمان يدخل فى سرك ويشركك الحوار قال لى بصوت مسموع ..أطمنى يا راوية المصرى هو ..هواه
نفس الِ جواه جواه بس التغير فى الِ براه وهسبلكم التاريخ يا ولاد يحكلكم أكتر عن المصرى القديم وانتم تقارنوا بينه وبين المصرى الحديث
ورغم علم عم رمزى الكتير الاإنوا فى أحترام قعد معانا يسمع صوت شيخنا التاريخ الِ قال :ـ
الشعب المصرى نادرالوجود لأنوا ممتد النسل والجذور تقريبا يوم مبدأت الدنيا بعد طوفان نوح زحف عليه من كل الدنيا أجناس كتيرة وتأثر بحضارات كتيرة لكنه عمره ما أتغير ولاخان ولا باع و لاهجر ارضه لغيره عاش طول عمره ياإما مواطن أو مقاتل أنا أشهد على كدة وياما هنحكى كتير بعد كدة .
نسيت أقولكم حلقة العلم كانت مكونة من مين ومين الِ قاعد جانبى على طول ولد أسمه أصيل والِ جنبه (ذكرى ـ وأيام ـ وسنين ـ وانتماء ـ وحنين ـ ووطنية ـ وعادات ـ وتقاليد ـ وحارس ـ وفن ـ وأدب) وكتير كتير والكل ماسك قلم مصنوع من غاب النيل نهر الحياة وورق من عيدان البردى الِ بينمو على شط النيل وأخدنا من النهر المدد حبر للكتابة واحنا بنكتب بتخرج الكلمات من شراينا وبنعبرمن وجدنا رغم اننا بنكتب الحقيقة ما عدا الفن كان ماسك فرشة من ريش الوز الِ يبسبح على النهر ومعاه الوان صنعها من أكاسيد المعادن دافية وهادية بتصور معانا الحقائق .. وابتسملنا التاريخ وأحنا قاعدين متحفزين مستنسن كلمة بكلمة وقال
الكاتب المصرى أول من كتب وأول من قرأ وهو أول من خط لنفسه أبجدية .. النهاردة هنتكلم عن عبقرية المصرى القديم فى الكتابة والادب وهنحكى قصص من أدبه وهتعرفوا أسرار كانت غايبة عن العالم كله وكل حكاية جديدة هتعرفوا قدر أجدادكم العظماء و انكم من نسل يستاهل انكم تفتخروا بيه .

الكاتب المصرى ياولادأول من مسك القلم فى تاريخ البشرية وهو أول واحد شاف مولد الزمن وسجله وعاصر أول تجربة لبناء الحضارة و دونها وكان هو أول من كتب التاريخ وخلد بقلمه تراثه وفكره وبدايته كانت من أدب السماءالِ وهبته نعمة الكتابة وأمدته بالحروف و الكلمة و علمته ازاى يمسك بالقلم الِ خلاه حكيم زمانه والِ خلق منه أديب فى قصصه الِ كان بيشرح فيها الواقع مع الخيال علشان يصحى أحاسيس المجتمع ويقرب من قلبه والكاتب المصرى هو أول من كتب للمسرح وهو أول من أبتدع الادب التصويرى المصور فجعل من الادب فناً جميلاً ومن فنون كتابته واساليبها مادة للفن .
قال أصيل :أنا شهدت ان الكاتب المصرى اتعرض للسرقة من العالم كله .
قال الشيخ التاريخ : ايوة ياابنى الكاتب المصرى اتسرق من العالم كله وهتستغربوا لو تعرفوا انه مؤلف القصص دى ( سندريلا ـ على بابا ـ مجنون ليلى ـ شمشون ودليلة ـ الشاطر حسن ـ السندباد البحرى ـ الف ليلة و ليلة ـ الكونت دى مونت كريستو)
لو عاوزين تتأكدوا من أقوالى روحوا وشوفوا البرديات المتوزعة على مختلف متاحف العالم الِ بتروى الأصل الفرعونى لكل من القصص دى وقصص كتيرة للمواعظ وأخذ الدروس والعبر زى (الثعلب و الاوز ـ الذئب وراعى الغنم ـ التمساح العجوز ؟ـ النحلة وزهرة عباد الشمس ـ الاسد و الغزالة الجميلة ـ جيش القطط وقلعة الفئران )
وكل يوم ياولاد هنحكى بطريقة المصرى القديم ولغته حكاية من الحكايات دى
وسألت ذكرى شيخنا الجليل :ـ المصرى الحديث هيفهم لغة المصرى القديم أزاى
قال لها الشيخ :ـ بلغته ولهجته الِ متغيرتش لحد دلوقتى عايشة فينا وفى كلامناوفكرونى ياولاد كل يوم أقول للمصرى الحديث جمل من كلمات أجداده الِ بيتكلم بيها و هو مش دريان.
وفجأة لمحت راوية عفريت بيتصنت من وراء التاريخ ولما جت تقوم تهشه بعيد . لمحها عم رمزى وبصلها بعنيه الحديد بقولها بنظرته مكانك يا راوية الثابت فى جذوره ميخفش العفاريت .
بس راوية سألت نفسها :ـ ياترى ايه المستخبى وراء العفريييييييت.
هوسسسس بشويش بشويش ...